
لأتطهر من وجع عمر مضى .
سرت هُناك قرابة الست مرات .
إلا اني في هذه المرة ..
أشعر أن روحي تسبقني هُناك,
أشعر بحرارة الشوق …
حيثُ اجواء التسبيح ،
المكان التي تضج به مواطن اللهفة ،
المكان الذي ترتاح له أرواحنا،
مكّة!
لشربةٍ من ماء زمزم،
تروي ظمئ روحي،
حيث مهبط الوحي ,
حيث الكعبة الشريفة،
يلفني الحنين هذه المرة
أكثر من المرات السابقة ,
ربما /كبرت بما يكفي
كبرت وعرفت معنى أن:
تتطهر من وجعك، ومعنى
أن :تعود طفلا من جديد
كما ولدتك أمك ,
في هذه المرة ..
أشعر
اني سأحلق في عالم لا
يسكنه عدايَ..
رغم امتلاء البقعة
إلا أني سأطير وحدي ،
وارتشف
الحب من أي طريق أسلكه ،
وتنبت لي وردة أينما
خطت قدماي ,
سيفوح كل مكان اجلس فيه
بزهر الكادي والأقحوان
والورد المحمدّي ..
في هذه المرة سأنسى حتّى نفسي ..
سأطير فرحا..
وستلامس يدي الكعبة
وأضمها حبا وشوقا ولهفة ..
ياااه!
هذه المرة مختلفة حقا..
ولا أدري لماذا!
يكفيني الشعور بأن هذه المرة
مختلفة فقط!
بثينة عبداللهl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق