الخميس، 8 سبتمبر 2016

هنا الحنين يلفني ...

هُناك ذاهبة لأطهر نفسي .
‏لأتطهر من وجع عمر مضى .
‏سرت هُناك قرابة الست مرات .
‏إلا اني في هذه المرة ..
‏أشعر أن روحي تسبقني هُناك,
‏أشعر بحرارة الشوق …
‏ حيثُ اجواء التسبيح ،
‏المكان التي تضج به مواطن اللهفة ،
‏المكان الذي ترتاح له أرواحنا،
‏مكّة!
‏لشربةٍ من ماء زمزم،
‏تروي ظمئ روحي،
‏حيث مهبط الوحي ,
‏حيث الكعبة الشريفة،
‏يلفني الحنين هذه المرة
‏أكثر من المرات السابقة ,
‏ربما /كبرت بما يكفي
‏كبرت وعرفت معنى أن:
‏تتطهر من وجعك، ومعنى
‏أن :تعود طفلا من جديد
‏كما ولدتك أمك ,
‏في هذه المرة ..
أشعر
‏اني سأحلق في عالم لا
‏يسكنه عدايَ..
رغم امتلاء البقعة
‏إلا أني سأطير وحدي ،
وارتشف
‏الحب من أي طريق أسلكه ،
‏وتنبت لي وردة أينما
خطت قدماي ,
‏سيفوح كل مكان اجلس فيه
‏بزهر الكادي والأقحوان
‏والورد المحمدّي ..
‏في هذه المرة سأنسى حتّى نفسي ..
‏سأطير فرحا..
‏وستلامس يدي الكعبة
‏وأضمها حبا وشوقا ولهفة ..
‏ ياااه!
‏هذه المرة مختلفة حقا..
‏ولا أدري لماذا!
‏يكفيني الشعور بأن هذه المرة
‏مختلفة فقط!
بثينة عبداللهl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق