٫
عندما أتذكرك || بقلم بثينة الفوري || إلقاء عبدالله ناجي
رابط اليوتيوب
http://bit.ly/3ndmaAbe-yt
٫
من على شرفة الغرفة التي كنت تجلس وتنام فيها..
في ذات المكان الذي أحدثك فيه طويلا ولا أملّ منك ..
في ذات الوقت الذي كنت تُسمِعني
فيه صوتك الساحِر..
وتقول لي
هل امتلئتِ وأقول هل من مزيد!
حتى يعم المكان معزوفة صوتك
ويرجّ البيت برائحة صدرك المعبء
بالحبِ والياسمين..
حتى تفيض البقعة التي تجلس فيها
متكئاً على كتفي من دفء قلبك،
–
رحلت عنّي ولم ترحل منّي٫
أيها الحنين الخالد فيني أبد الأبد..
المتشبث فيّ .. في روحي..
أؤمن بِك.
هل تشعر بحبّي وحرارته..
هل تشعر بدفئ حبي يغطّي مرقدك،
أجيء اليك يا حبيبي كلّ ليلة..
أرشك برذاذ الحنين،
أنثر فيه دعائي الماطر دون
توقف،
أرشه بدموع عيني
التي تتساقط متهاوية
لثرى يدثر روحك،
فتنبت زهرة من أسفل
كل دمعة منهمرة ..٫
٫
أطوق ثرىً غطى روحك
بورد الياسمين،يطوف عليك
قلبي يا قِبلتي،
أشواطٌ وأشواط،
يا مأوايَ وراحة فؤادي!
،
أسالك بالله يا أمير
قلبي.. أي حبٍ ذلك الذي
تركته عالقا فيني مجرى
الدّم،
حتى لا أنطق الا باسمك
حتى اني أشتاق لمناداتك
”باه،أبي،يا قطعة من روحي بل يا روحي”,
أي بسمات تلك التي لازالت تتردد
في زوايا البيت..
حبك يعيد لي الحياة ويبعثني من جديد،يعيدني طفلة ،الى الساعة التي أذّنت في أذني بصوتك الرخيم الدافئ الحنون..
،
أشتاق أن أحملك فوق كتفي ونمشي سويا،
ان أحملك على الكرسي المتحرّك ونمضي معاً ،نتبادل أنقى صنوف الحب وأسماه.
أشتاق شغبك والعراك معك…
-
وجع الحنين يا أميري
مرتسم أسفل عيني،
وجع الحنين لك يا روحي لا ينقص
أبداً،
الاشتياق يا عيناي يفقدني لذة
الشهية بالحياة،
ارنو اليك بعين دامِعة..
وأكتبك كلما شرعت على الكتابة،
أبكيك في كلّ موقف أتمنى فيه
حضور جسدك.
يا ترياق روحي،
يا إيماني الخالد،
حبّي الأول والأوحد..
سمائي ومائي،
متنفسي وضياءي
،
جنّة تجمعني بك٫
لأعانقك وأقول لك لا قبلك
حب ولا بعدك،
أفيض بك ولا استفيض
منك٫
يا روحٌ عانقت روحي،
يا قلب سكب أسراره
وسط قلبي٫
يا سامع نغمات روحي
من مسافات بعيدة
فاضت روحك للسماء
وفضت بك حبًّا أكبر من السابّق
مؤمنة بحبگ حد اليقين أنه لا حب
سيجمعني في هذه الأرض كحبك٫
سأراك أبي،
أحبك٫
بُثينة عبدالله الفوريفي ذات المكان الذي أحدثك فيه طويلا ولا أملّ منك ..
في ذات الوقت الذي كنت تُسمِعني
فيه صوتك الساحِر..
وتقول لي
هل امتلئتِ وأقول هل من مزيد!
حتى يعم المكان معزوفة صوتك
ويرجّ البيت برائحة صدرك المعبء
بالحبِ والياسمين..
حتى تفيض البقعة التي تجلس فيها
متكئاً على كتفي من دفء قلبك،
–
رحلت عنّي ولم ترحل منّي٫
أيها الحنين الخالد فيني أبد الأبد..
المتشبث فيّ .. في روحي..
أؤمن بِك.
هل تشعر بحبّي وحرارته..
هل تشعر بدفئ حبي يغطّي مرقدك،
أجيء اليك يا حبيبي كلّ ليلة..
أرشك برذاذ الحنين،
أنثر فيه دعائي الماطر دون
توقف،
أرشه بدموع عيني
التي تتساقط متهاوية
لثرى يدثر روحك،
فتنبت زهرة من أسفل
كل دمعة منهمرة ..٫
٫
أطوق ثرىً غطى روحك
بورد الياسمين،يطوف عليك
قلبي يا قِبلتي،
أشواطٌ وأشواط،
يا مأوايَ وراحة فؤادي!
،
أسالك بالله يا أمير
قلبي.. أي حبٍ ذلك الذي
تركته عالقا فيني مجرى
الدّم،
حتى لا أنطق الا باسمك
حتى اني أشتاق لمناداتك
”باه،أبي،يا قطعة من روحي بل يا روحي”,
أي بسمات تلك التي لازالت تتردد
في زوايا البيت..
حبك يعيد لي الحياة ويبعثني من جديد،يعيدني طفلة ،الى الساعة التي أذّنت في أذني بصوتك الرخيم الدافئ الحنون..
،
أشتاق أن أحملك فوق كتفي ونمشي سويا،
ان أحملك على الكرسي المتحرّك ونمضي معاً ،نتبادل أنقى صنوف الحب وأسماه.
أشتاق شغبك والعراك معك…
-
وجع الحنين يا أميري
مرتسم أسفل عيني،
وجع الحنين لك يا روحي لا ينقص
أبداً،
الاشتياق يا عيناي يفقدني لذة
الشهية بالحياة،
ارنو اليك بعين دامِعة..
وأكتبك كلما شرعت على الكتابة،
أبكيك في كلّ موقف أتمنى فيه
حضور جسدك.
يا ترياق روحي،
يا إيماني الخالد،
حبّي الأول والأوحد..
سمائي ومائي،
متنفسي وضياءي
،
جنّة تجمعني بك٫
لأعانقك وأقول لك لا قبلك
حب ولا بعدك،
أفيض بك ولا استفيض
منك٫
يا روحٌ عانقت روحي،
يا قلب سكب أسراره
وسط قلبي٫
يا سامع نغمات روحي
من مسافات بعيدة
فاضت روحك للسماء
وفضت بك حبًّا أكبر من السابّق
مؤمنة بحبگ حد اليقين أنه لا حب
سيجمعني في هذه الأرض كحبك٫
سأراك أبي،
أحبك٫
عندما أتذكرك || بقلم بثينة الفوري || إلقاء عبدالله ناجي
رابط اليوتيوب
http://bit.ly/3ndmaAbe-yt
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق