الخميس، 8 سبتمبر 2016

أنا بصير ولكنه أبصر مني


.
.
.
.
يحق لهم ما يحق لنا،
تفكروا معي، ماذا لو كنتم مكان ذلك الكفيف الذي يريد أن يكمل نصف دينه، أخذ يبحث عن فتاة يمكن أن تكون له شريكة ، تشاطره سعادته وتكون له العين التي فقدها.
كي تكون له الرؤية والدليل ،
اجعلوا أنفسكم في مكانه وتخيلوا أنكم تودون الزواج ، ألا يحق للمجتمع أن يتقبلهم؟
ألا يجب أن نترك له المجال في اختيار شريكة حياته..
هو قادر ، وان وجد الفتاة التي يمكن أن تعيشه في حياة بيضاء، لماذا يقف الأهل عقبة أمام تحقيق تلك الأمنية التي رسماها.
هو أعمى وهي تبصر، ولكنها تجهل أشياء يعلمها هو_لديه بصيرة ولديها البصر ..
لا أريد أن ينظر المجتمع لذوي الإعاقة بأنه إنسان قاصر، فكما تفكرون هو يفكر. و بأفضل من تفكيركم.
كما تعيشون وترون ألوان الحياة،هو يراها أجمل، وأنتم تحبون ، هو أيضا يحب ولكن يحب بقلبه لا بعينه..
الكفيف الذي تنظرون له بعين الشفقة ، ما هو الا انسان تغلب على حياته ومطباتها التي لم تجربوا قسوتها، ولم تتخيلوا أنفسكم في مكانه ولو للحظة ..
كثيرة هي المواقف التي تحتاج أن نضع تحتها ألف خط أحمر ، نفسرها ونوضحها للمجتمع، فعلا هم لا يحتاجون شفقة، يحتاجون تقدير و حب و احترام ومراعاة .
.
.
.
.
#أنا بصير ولكنه أبصر مني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق