الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

كان عتاب محب ولكن ,

..

صديقتي ..
كم كانت تلك الأسابيع
مظلمة دونك.. دون حديثك
دون كلماتك…
ليتني لم أعاتِب..
وليتني جعلت كل ما يؤلمني
منكِ في قلبي..
صديقتي.. تدركين ما معنى
أن أفتقد كتفك،،
ما معنى أن أفتقد سؤالك،
لا أود معاتبتك مجدداً
لأَنِّي مدركة بعد عتبي
ستغلقين كل أبوابك في وجهي،
الآن على الأقل أسألك وتجيبين
بكلمات باردة .. كأنك تردين عليّ
وانتِ مجبرَة على فعل ذلك..
إذا ما عاودت عتابك ستمتنعين
عن الردّ عليّ مطلقاً..
صديقتي.. تعلمين ماذا يعني
أن يحلّ الشتاء دون دفئ قلبك..
تعلمين ماذا يعني أن يكون قلبي
ممتلئ بما يزعجه ويتمنى وجودك..
كنتِ على الأقل
ستطبطبين على وجعي و تخففين عنه
بكلماتك …
هل تدركين ما معنى إنّي أشتاق
لروحك القديمة..
هل تدركين ما معنى أن يأتي أكتوبر
بعيد ميلادك
وأنا غير قادرة على صياغة رسالة تهنئة لك..
ليتكِ تدركين كل ذلك..
بثينة الفوري
-كتبتها في ال12:ليلا ..
حينما دقت ساعة
 ميلادك ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق