الخميس، 8 سبتمبر 2016

عَسلٌ و حنظل!

عَسلٌ و حنظل!

هي دُنيا شئنا أم أبينا .

.تأخذنا يمينا وشمالا

تمرجحنا تارة و ترمينا تارة أخرى..
لا شيء يدوم لنا فيها ولا شيء مخلد
ولا شيء يعجبنا …
هي دُنيا..
تعلمنا الحياة.
وتخبرنا أن أصابع اليد ليست واحدة..
سمعنا هذه العبارة منذ أن كنا صغارا
كنا حينها لا نكترث بها
لأن الحياة لم تعلمنا بعد..
لكن الآن.. حينما كبرنا أدركنا تماما قيمة هذه الكلمات..
فعلا أصابع اليد ليست واحدة…
كالبشر تماما.. وعقلياتهم وأخلاقهم وكل شيء
هي دُنيا…
حياتنا خليط من مواقف .. بعضها يعجبنا
وتمر علينا كطعم العسل
وبعضها تمر علينا ونذوق معها طعم الحنظل !
هكذا هي الحياة ..
نحن لسنا في الجنة حتى يحيط بنا كل ما نحبه..
لا شيء يبكينا ولا شخص يؤذينا
ولا صرخة تهز طولنا …
ولا شيء يرهق تفكيرنا ويشتته..
ولا شيء يعتصر عقولنا..
هي هكذا الحياة.. لسنا على ما نرام كل يوم
فمرة أصحاء ومرة مرضى..
مرة نفرح ومرة نحزن ..ومرة.. ومرة ومرة….
كومة مطبات تعترينا فلولا الصبر لمتنا
ولولا الأمل لا أدري أين مصيرنا..
أملٌ
حلمٌ
و صبرٌ
هو كل ما نريده الآن فنحن في دنيا فانية..
دُنْيــــا .. تصيب معنا أحيانا وأحيانا تخيب..
دُنْيــا.. ليست جنة..
بثينة عبدالله الفوري
بكالوريوس صحافة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق