لـ/بثينة الفوري
عنوان حلمته في نومي وحينما استيقظت باشرتُ بكتابته، جميل أَليسَ كذلك؟،فلتسعفيني يا كلمات لأعبر قليلا وأتحدث بما يجول بخاطري.
ليس هناك أجمل من أن نعطي بلا مقابل وليس هناك أعظم من أن نجعل عطاءاتنا بنية نتوجهها لله تعالى،ففيها نسعد الآخرين وفيها ترضي الله ،فطعم العطاء لا يمكن أن يُقاوَم البتّّة ،فلا تبخل بِعطائك، اعطِ بقدر ما تستطيع فحينما تعطي سيهديك القَدر لاحقاً مفاجآت جميلة وسعادة كبيرة هي نتيجة لذلكَ العطاء وتيقن أن من يعطي يوما سَيُعطى ذاتَ يوم.
لذلكَ كُن بين بين ، لا تأخذ كثيراً ان لم تكن محتاج فغيرك يحتاج لذلك أكثر، كَقطعة خبزٍ مثلاً إذا زادت عن حاجتك وزعها،أعطها لفقير لينام مرتاحا، وليهدئ صفير بطنه الخاوي.
وبعد العطاء والأخذ فكر في ”الابتسامة“ فهي مشروع حياة ناجحة و أيام هانئة ولحظات سعيدة، حينما تضيق بك الحياة لا تبالغ بالحزن،فضفض ولا تنسى أن الابتسامة ستفك عقد كثيرة فمعظم مشاكل ومعضلات الحياة دوائها الوحيد هو الابتسامة، ففيها تظهر ملامح الوجه الجميلة وفيها نسيان لهموم كثيرة وفيها ”صدقة“ والأخيرة ضع أسفلها خطًا أحمر لترى مقدار جمالها.. أليست جميلة!؟
وبين الحلم والواقع يجب أن نكون بَين بين،فما أروع الحلم وما أجمل الواقع حينما تتحق فيه أحلامنا الوردية التي نتمناها يوما بعد يوم، نحلم لنعيش ، فبالحلم نحيى فضاءات تتعدى الجمال ، لا بأس بالهروب عن الواقع قليلا لكن ، لنكن بين بين، فمردنا للواقع الذي حتماً سنعيشه ولو كان مراً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق