الخميس، 8 سبتمبر 2016



     أذكر تماما حينما كنت حائرة في اختيار تخصصي أيام الدراسة بالكلية ،أذكر حينما شدتني أختي رحمة من يدي وقالت لي أنظري إلى ميولك ، لا تتركي لأحد الفرصة ليحدد مسارك..
حينها راجعت نفسي كثيرا، تذكرت شغفي للكتابة ولسماع الأخبار ، و أيامي الجميلة التي عشتها مع أبي عند شاشة قناة ال”” الأخبارية..
تذكرت أيام المدرسة حينما كنت عضوة في مجموعة الصحافة، ومشاركتي الدائمة في الإذاعة المدرسية.. يااه.. أيام رائعة حقاً…
تذكرت حبي للنشاط الإعلامي بالكلية ، فمنذ أول يوم لي أخبرت أختي رقية أنني أود أن أكون عضوة معها في الفريق الإعلامي بالكلية ..
وجدت التشجيع منها ومن كافة الطاقم…
لا أنسى أول مرة نشرت فيها مقالا صحفيا، ولا أنسى أول مشاركة لي بإسمي بعد عناء استمر طويلا.. وهو نشر أخباري بدون اسمي ..
لن أنسى أخطائي الكثيرة ..علمتني كثيرا بعدها..
لنعود مجددا لأختي رحمة… ملهمة جدا لحدٍ يجعلك تحب الدنيا لجمال كلماتها الإيجابية.. يسرني أن اسمي كان ضمن دراستها للدكتوراة .. والتي لم تبتعد دراستها عن ”الاعلام“.. لن أنسى اللحظة التي قال لي فيها مشرفها” نحن فخورون برحمة“ كونوا فخورين بها، فما قدمته يصلح أن يكون مرجع للكثير من الدراسات،حينها لم أستطع حينها البوح بأية كلمة، فدموعي سبقتني..
لا أدري ماذا تخبئ لي الأيام القادمة ، فقط وددت أَن أقول، هناك شيء ما ينتظرني،أكتب كلماتي وأنا لازلت باحثة عن عمل ،الأمل يحدوني بأن أقدم شيء جميل، شيء مختلف تماما في صحافتنا..
ذكرتُ أختي رحمة ورقية لأنني عشت معهن بالأمس نشوة الفرح والانجاز الذي قدمته أختي رحمة في جامعتها بليستر، لمن لم أذكرهم سيكون لكم نصيب في قادم الأيام، شُكرًا..
8:05AM : Leicester

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق