. . . سأعترف لكم بشيء ما ،لا توجد كلمات بمخيلتي الآن ولا أعرف عن ماذا
أريد أن أكتب، أمسكت بالحاسب المحمول و فتحت هذه الصفحة البيضاء، أكملت نصف
ساعة ولم يخطر ببالي شيء لأكتب عنه..
يبدو أن حروفي تتطاير وأن عقلي يصفو يوما بعد يوم ..خيّل لي أن عصافير رأسي التي تثير الزقزقة كل يوم قد غادرت السرب . وما بقى سوى العش المخيم هنا ..
وفي كل مرة يحدث لي نفس الشيء تماما… وما أجد قلمي إلا ومشمرا عن ساعديه ليقول لي وماذا عن أبيكِ؟
هاه ماذا قلت ؟
قلت لكِ أبيك؟
ألا تحلمين به صبحَ مساء!
كنت تقولين لي كل صباح يا قلم تجهز سأكتب عن أبي اليوم ؟ وكل يوم نفس الموّال !
فأجبته أنه لا حول لي ولا قوة ،هذا أمر خارج عن إرادتي ..
أوَليسَ الحب يجعلك تنسى كل شيء وتهيم حبا بمن تهوى وتحن؟!
فحروفي والله لا تخرج بطلاقة إلا إن تحدثت عن أبي ..
لكن أي صفحات تلك ، التي تكفي وصف أبي ومحاسنه..روعتهوجمال قلبه ،ابتسامته وصفاء ونقاء قلبه .
أي حب ذلك الذي تركته بقلبي يا أبي!
أي إنسانية تحملها يا أبي!
أي بسمات تلك التي كنت تملؤ بها زوايا المنزل !
أنا أكتب الآن وعيناي على صورتك .. هي عن يميني .. و أجلس في مقربة من مكانك المفضل ..
هنا في هذه الغرفة التي عشت فيها أجمل أيامك ..
أذكر حينما كنت تغني لي بصوتك الشجي أجمل الألحان ، وأذكر حينما كنت تختبئ تحت الثياب فنبحث عنك ولا نرى منك سوى بطنك واهتزازه وضحكاتك التي وددت أن تخبئها حتى لا نكشف أمرك.. ههه .. أبي هل تذكر حينما أكل جدي تلك اللقمة الكبيرة من “الرهش” وكنا نضحك عليه أنا وأنت .. كانت لقمة كبيرة جداً..
يبدو أن حروفي تتطاير وأن عقلي يصفو يوما بعد يوم ..خيّل لي أن عصافير رأسي التي تثير الزقزقة كل يوم قد غادرت السرب . وما بقى سوى العش المخيم هنا ..
وفي كل مرة يحدث لي نفس الشيء تماما… وما أجد قلمي إلا ومشمرا عن ساعديه ليقول لي وماذا عن أبيكِ؟
هاه ماذا قلت ؟
قلت لكِ أبيك؟
ألا تحلمين به صبحَ مساء!
كنت تقولين لي كل صباح يا قلم تجهز سأكتب عن أبي اليوم ؟ وكل يوم نفس الموّال !
فأجبته أنه لا حول لي ولا قوة ،هذا أمر خارج عن إرادتي ..
أوَليسَ الحب يجعلك تنسى كل شيء وتهيم حبا بمن تهوى وتحن؟!
فحروفي والله لا تخرج بطلاقة إلا إن تحدثت عن أبي ..
لكن أي صفحات تلك ، التي تكفي وصف أبي ومحاسنه..روعتهوجمال قلبه ،ابتسامته وصفاء ونقاء قلبه .
أي حب ذلك الذي تركته بقلبي يا أبي!
أي إنسانية تحملها يا أبي!
أي بسمات تلك التي كنت تملؤ بها زوايا المنزل !
أنا أكتب الآن وعيناي على صورتك .. هي عن يميني .. و أجلس في مقربة من مكانك المفضل ..
هنا في هذه الغرفة التي عشت فيها أجمل أيامك ..
أذكر حينما كنت تغني لي بصوتك الشجي أجمل الألحان ، وأذكر حينما كنت تختبئ تحت الثياب فنبحث عنك ولا نرى منك سوى بطنك واهتزازه وضحكاتك التي وددت أن تخبئها حتى لا نكشف أمرك.. ههه .. أبي هل تذكر حينما أكل جدي تلك اللقمة الكبيرة من “الرهش” وكنا نضحك عليه أنا وأنت .. كانت لقمة كبيرة جداً..
أم ههه هل تذكر حينما أُصبحُكَ بدغدغة من يدي تبكيك ضحكا .. أيام جميلة
عشتها معك يا أميري .. فحينما أتذكرها أضحك بقوة .. لا لا لن أبكي لا تخف
.. فحلمي لا يخلو من طيفك وابتسامة وجهك لا تفارقني أبداً…
… وبيني وبين نفسي سأبكي يا أبي.. وجع الحنين يا أبي مؤلم .. والاشتياق
يا عينايَ يفقدني لذة الحياة .. أود أن أجتمع بك الآن الآنَ ليس الغد ..
طفلتك الصغيرة لم تكبر .. صغيرة لا زالت تود حضنك وعناقك، تشتاق للنوم
بينك وبينك أمها ، تفتقد شَغبك.. هيبتكَ .. صبْرك.. عطاؤك.. جنة تجمعني بك
يــــــــا روحي ..
ابنتكْ,,
بثينة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق